جائزة نانسن للاجئ

تم إطلاق جائزة نانسن للاجئ تيمناً بالمستكشف النرويجي والناشط الإنساني فريدجوف نانسن

 

يسعدنا أن نعلن عن فوز مايرلين فيرغارا بيريز بجائزة نانسن لهذا العام.


يسعدنا أن نعلن عن فوز مايرلين فيرغارا بيريز بجائزة نانسن لهذا العام.

مايرلين، والمعروفة باسم "مايا"، هي ناشطة في مجال حقوق الإنسان وهي المنسقة الإقليمية لمنطقة البحر الكاريبي لـ "مؤسسة النهضة"، وهي منظمة غير حكومية في كولومبيا تعمل منذ عقود من أجل القضاء على الاستغلال الجنسي للأطفال والمراهقين، كثير منهم من اللاجئين.

تعيش مايا وتعمل في ريوهاتشا الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية لكولومبيا مع فنزويلا حيث تدير مركزاً لإعادة التأهيل لعشرات الأطفال والمراهقين الناجين من العنف والاتجار والاستغلال الجنسي. وقد شهدت المنطقة ارتفاعاً حاداً في مستوى الاستغلال الجنسي للشباب بما في ذلك اللاجئين والمهاجرين الفارين من الأزمة الحالية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتلك المتعلقة بحقوق الإنسان في فنزويلا.

تعرفوا على قصة مايرلين

لحضور حفل توزيع جائزة نانسن للاجئ لهذا العام

تابعونا على قناة المفوضية على يوتيوب في تمام الساعة 18:30 بتوقيت وسط أوروبا من يوم 5 أكتوبر لحضور حفل التسليم.

معلومات مفيدة

ما هو الإتجار بالأشخاص؟ الاتجار بالأشخاص هو جريمة وانتهاك لحقوق الإنسان حيث يتم خداع الشخص أو أنه يقع في حالة من الاستغلال لتحقيق مكاسب أو ربح يعود لشخص آخر.

أين يحدث الاتجار بالأشخاص؟ يحدث الاتجار بالأشخاص في كل دولة من دول العالم، إلا أن الأمريكيتين تستأثران بأعلى الأرقام في العالم من حيث وقوع الأطفال ضحايا الاتجار بغرض الاستغلال الجنسي (تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة).

ما علاقة ذلك باللاجئين؟ يتعرض اللاجئون والنازحون داخلياً وعديمو الجنسية لمخاطر الاتجار. وفي محاولة يائسة منهم للوصول إلى مكان آمن وحياة أفضل، فقد يبحث اللاجئون عن أي طريقة للفرار من بلادهم، مما يجعلهم عرضة لشبكات الاتجار بالبشر.

ما الذي تفعله المفوضية للمساعدة؟ تعمل المفوضية على حماية الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم - بما في ذلك ضحايا الاتجار المحتملين أو الفعليين. نحن نقدم المأوى الطارئ والغذاء والدواء والمياه النظيفة والرعاية النفسية والاجتماعية للأشخاص المهجرين لدى فرارهم من منازلهم لأول مرة.

نحن نساعد في تزويد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار بوثائق هوية تمكنهم من الذهاب إلى المدرسة والحصول على الرعاية الصحية وكسب لقمة العيش.

نحن نخاطب الحكومات من أجل إنشاء مسارات آمنة وقانونية لأولئك الذين فروا من بلدانهم - بما في ذلك ضحايا الاتجار – لطلب اللجوء والحصول على الحماية.

ما الذي يمكنك القيام به للمساعدة؟

تبرع: قدم تبرعاً الآن لحماية الأشخاص الذين أجبروا على الفرار وتقليل مخاطر الاتجار والاستغلال.

أسمع صوتك: استلهم من قصة مايرلين وانضم للدعوة إلى القضاء على الإتجار بالبشر.

تعرف على المزيد: اكتشف المزيد حول موضوع الاتجار بالبشر، ولماذا يعتبر ذلك جريمة وكيف تعمل المفوضية مع شركائنا على الحد منها.

تعرف على الفائزين الإقليميين بجائزة نانسن للاجئ لعام 2020

يسرنا أن نعلن عن الفائزين الإقليميين بجائزة نانسن للاجئ لعام 2020، حيث تم اختيار كل منهم من بين أكثر من 200 مرشح لعملهم الاستثنائي مع اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية.

لأول مرة بتاريخ الجائزة، فإن جميع الفائزين الإقليميين المختارين هم من النساء. وسوف يتم الكشف عن الفائز العالمي بجائزة نانسن للاجئ - والذي لم يتم إدراجه ضمن الفائزين الإقليميين أدناه - في 1 أكتوبر.

 

الفائزة الإقليمية عن قارة إفريقيا: سابوني فرانسواز شيكوندا

فرانسواز سابوني شيكوندا هي معلمة لاجئة من جمهورية الكونغو الديمقراطية وتعيش في أوغندا، وهي مؤسسة ورئيسة "مركز المرأة" لمساعدة الضحايا والناجين من العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس.

الفائزة الإقليمية عن قارة آسيا: روزما غفوري

روزما غفوري هي لاجئة أفغانية تعيش في إيران، وهي لاعبة كرة قدم طموحة تستخدم حبها للرياضة لإخراج الأطفال اللاجئين من الشوارع إلى الصفوف الدراسية.

الفائزة الإقليمية عن قارة أوروبا: تيتيانا بارانتسوفا

الأوكرانية تيتيانا بارانتسوفا هي ناشطة في مجال حقوق الإنسان وهي المؤسسة المشاركة لمنظمة "AMI-Skhid" غير الحكومية التي تدعو للتغيير وحماية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، بمن فيهم الأشخاص النازحين داخلياً.

الفائزة الإقليمية عن الشرق الأوسط: رنا الدجاني

تسعى الدكتورة رنا الدجاني، وهي عالمة وأم لأربعة أولاد، لجعل القراءة والتعلم في متناول الأطفال اللاجئين. وقد أسست الدجاني مشروع "نحن نحب القراءة"، وهي مبادرة تهدف لجعل الكتب والقراءة في متناول الأطفال في كل مجتمع بما في ذلك مخيمات اللاجئين.