فنان إيفواري شاب يصمم "إيموجي" ليوم اللاجئ العالمي لعام 2020

المصمم مدرج في قائمة "فوربس إفريقيا" للمواهب الشابة تحت سن 30 عاماً.

المصمم الإيفواري أوبليرو يعرض رمزه الخاص بيوم اللاجئ العالمي 2020.
© UNHCR/Roberto Valussi

World Refugee Day emoji اشتركت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع تويتر والفنان الإيفواري الشاب أوبليرو غريبت - المعروف مهنياً باسم "أوبليرو" - لإطلاق رمز تعبيري (إيموجي) خاص بيوم اللاجئ العالمي لعام 2020. ويرمز التصميم الذي يظهر يدين متعانقتين على شكل قلب، إلى التضامن والتنوع. وقد تحدث أوبليرو، المدرج في قائمة "فوربس إفريقيا" للمواهب الشابة تحت سن 30 عاماً مع زميلتنا في المفوضية بولين إلوير.


أصبحت معروفاً بتصميم 365 رمزاً تعبيرياً تمثل عناصر ثقافة غرب إفريقيا – رمزاً واحداً لكل يوم من أيام السنة. وتم عرض عملك على البي بي سي والجزيرة. هل فوجئت؟

نعم، لقد فوجئت للغاية بكل ذلك الاهتمام. صممت هذه الرموز لوصف حياتي اليومية في كوت ديفوار، وقد صممتها بداية لنفسي ولأصدقائي، ولكن انتهى بها الأمر لأن تصل إلى المزيد من الأشخاص. "الإيموجي" المفضل لدي هو "زاولي"، وهي عبارة عن رقصة تقليدية وقناع لشعب "غورو" في كوت ديفوار.

هل يمكنك أن تخبرني عن طفولتك؟

لقد ولدت وترعرعت في أبيدجان. أعيش مع والدي وإخوتي وأخواتي، وقد توفيت أمي منذ فترة. لدي ثلاث أخوات وستة إخوة وأنا أصغر أفراد العائلة - والوحيد التي يحب التصميم الغرافيكي! يمكن أن يبدو الأمر مميزاً أن تكوني الأصغر، ولكن كان علي دائماً بذل جهد إضافي لإثبت وجودي.

ما الذي كنت تفعله أثناء فترة الحظر الصحي؟

بسبب فيروس كورونا، درست في المنزل لمدة شهرين. سوف أحصل على درجة الماجستير في التصميم الغرافيكي هذا العام. وخلال أوقات فراغي، كنت أتعلم التصميم الغرافيكي ثلاثي الأبعاد باستخدام "Blender". أعمل على تصميم الملابس والمجوهرات وتصفيفات الشعر الإفريقية التقليدية لشخصيات "SIMS"، وهي لعبة فيديو.

  • المصمم أوبليرو يعرض بعض الرموز التعبيرية التي صممها.
    المصمم أوبليرو يعرض بعض الرموز التعبيرية التي صممها.  © UNHCR / Roberto Valussi
  • يصمم أوبليرو رموزه التعبيرية كرسومات على الورق قبل نقلها على الكمبيوتر.
    يصمم أوبليرو رموزه التعبيرية كرسومات على الورق قبل نقلها على الكمبيوتر.  © UNHCR / Roberto Valussi
  • يرسم أوبليرو الرموز التعبيرية ليوم اللاجئ العالمي 2020 على الورق قبل نقلها على الكمبيوتر.
    يرسم أوبليرو الرموز التعبيرية ليوم اللاجئ العالمي 2020 على الورق قبل نقلها على الكمبيوتر.  © UNHCR/Roberto Valussi
  • المصمم أوبليرو يضع اللمسات الأخيرة على رمزه التعبيري الخاص بيوم اللاجئ العالمي 2020.
    المصمم أوبليرو يضع اللمسات الأخيرة على رمزه التعبيري الخاص بيوم اللاجئ العالمي 2020.  © UNHCR/Roberto Valussi
  • يتناول أوبليرو وجبة تقليدية مع اصدقائه في أحد المطاعم الشهيرة في أبيدجان، كوت ديفوار.
    يتناول أوبليرو وجبة تقليدية مع اصدقائه في أحد المطاعم الشهيرة في أبيدجان، كوت ديفوار.  © UNHCR / Roberto Valussi
  • أوبليرو وهو يطور الرموز التعبيرية ليوم اللاجئ العالمي 2020 على جهاز الكمبيوتر.
    أوبليرو وهو يطور الرموز التعبيرية ليوم اللاجئ العالمي 2020 على جهاز الكمبيوتر.  © UNHCR/Roberto Valussi
  • الرمز التعبيري ليوم اللاجئ العالمي على النحو الذي صممه أوبليرو.
    الرمز التعبيري ليوم اللاجئ العالمي على النحو الذي صممه أوبليرو.  © O'Plérou

يتم الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي كل عام في 20 يونيو. ماذا يعني لك إنشاء رمز تعبيري لهذا العام؟

اللاجئون هم أناس مثل أي شخص آخر. ولكونهم في بلد آخر فهذا لا يعني أنهم أقل قيمة من غيرهم. أصدقاء والديّ من اللاجئين. في عام 2010، كانت هناك أزمة في كوت ديفوار بعد الانتخابات. كان على المقربين من الحزب الحاكم السابق أن يفروا خوفاً على حياتهم. لذلك، فقد أثر هذا الشي على السكان الذين أعرفهم.

هل يمكنك وصف الرموز التعبيرية التي صممتها؟

إنها عبارة عن يدين مرتبطتين معاً على شكل قلب. أردت تصميم رمز تعبيري مع أشخاص مختلفين وأردت أن أظهر التنوع والتضامن.

هل تعلم أن الرموز التعبيرية التي صممتها سيتم ربطها لمدة 10 أيام على تويتر باستخدام هاشتاغ #مع_اللاجئين بعدة لغات؟

نعم، أنا سعيد حقًا لأنها المرة الأولى التي أصمم فيها رمزاً تعبيرياً مرتبطًاً بهاشتاغ. عندما صممت الرموز الإفريقية، أردتها أن تستخدم كرموز تعبيرية. ولكن في الواقع يتم استخدامها كصور وملصقات رقمية. لذلك هذا هو أول رمز تعبيري "حقيقي".

ما هي الخطوة التالية بالنسبة لك؟

بصرف النظر عما أفعله مع لعبة "SIMS"، أود أن أعيد تصميم الرموز التعبيرية الإيفوارية على شكل ثلاثي الأبعاد. وإذا سارت الأمور على ما يرام واختفى فيروس كورونا، أود السفر لاكتشاف ثقافات أخرى وتصميم رموز تعبيرية لهم. أود أن أذهب إلى كينيا ورواندا وجنوب إفريقيا ...!