تكرم جائزة نانسن للاجئ الأبطال الذين يعملون خدمة للاجئين والنازحين وعديمي الجنسية.


الجائزة

يتم منح جائزة نانسن للاجئ التي تقدمها المفوضية سنوياً إلى فرد أو منظمة كرست عملها لمساعدة الأشخاص النازحين قسراً من ديارهم. 

وقد جاءت تسمية هذه الجائزة نسبة إلى فريدجوف نانسن، وهو مستكشف نرويجي كان يعمل في المجال الإنساني، وقد أصبح المفوض السامي الأول للاجئين في عصبة الأمم.

من خلال الفائزين بها، تهدف جائزة نانسن للاجئ إلى تسليط الضوء على قيم نانسن المتمثلة في المثابرة والالتزام في وجه الصعوبات.

الفائز لعام 2018

الدكتور إيفان أتار أداحا، الجراح والمدير الطبي لمستشفى بونج في شمال شرق جنوب السودان، هو الفائز بجائزة نانسن للاجئ لعام 2018. ويأتي منحه هذه الجائزة تقديراً لالتزامه على مدى 20 عاماً في تقديم الخدمات الطبية للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من النزاع.

يعالج الدكتور أتار جميع المحتاجين للرعاية الصحية بغض النظر عن انتمائهم- وهو التزام أكسبه احترام اللاجئين والسكان المحليين على حد سواء. ويثبت العمل الذي يقوم به الفارق الذي يمكن لأي شخص إحداثه حتى في أحلك الظروف.

الوصيفون الإقليميون 

كما أعلنت المفوضية عن أربعة وصيفين ممن وصلوا للمرحلة النهائية لجائزة نانسن للاجئ. وهؤلاء هم أفراد أو منظمات تم إدراجهم في القائمة النهائية من بين أكثر من 450 مرشحاً للجائزة الرئيسية والذين رغبت المفوضية في تسليط الضوء عليهم نظراً لتميزهم:

سميرة هارنيش (الولايات المتحدة) لإنشائها منظمة "نساء العالم" في سولت ليك سيتي. ساعدت منظمتها أكثر من 1,000 امرأة لاجئة على الاعتماد على الذات في الولايات المتحدة.