الوضع في وسط البحر المتوسط: المفوضية تدعو لتوفير 40,000 فرصة إضافية لإعادة التوطين

في عام 2016، تم توفير فرص إعادة التوطين لـ 6% فقط من اللاجئين المحتاجين في 15 بلد لجوء وعبور

 

تم منح هاتين الطفلتين من جمهورية إفريقيا الوسطى، ميرفيل (تسعة أعوام) وأوكتافي (سبعة أعوام) فرصة للبدء من جديد في كندا مع أسرهم في عام 2016.  © UNHCR/Ibrahima Diane

دعت المفوضية اليوم إلى توفير 40,000 مكان إضافي لإعادة توطين اللاجئين المتواجدين في 15 بلداً يحتل الأولوية على طول مسار وسط المتوسط.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي: "ستكون هذه الأماكن التي يبلغ عددها 40,000 والتي تكمل الالتزامات القائمة أساسية لمساعدة اللاجئين الضعفاء على طول طريق وسط المتوسط. وبالطبع فإعادة التوطين هي عنصر واحد فقط من استجابة عالمية أكثر من أجل تعزيز الوصول إلى الحماية والحلول للاجئين وتخفيف المخاطر التي يواجهونها على طريقهم إلى ليبيا وأوروبا."

 وكجزء من هذه الجهود العالمية، استضافت المفوضية اليوم، الاثنين 11 سبتمبر، الاجتماع الأول للمجموعة الأساسية من أجل تعزيز إعادة التوطين والمسارات التكميلية على طول طريق وسط المتوسط، الذي ترأسته فرنسا.

وقال غراندي: "سيكون النهج الشامل أساسياً في تقليص التحركات وإنقاذ حياة اللاجئين وتفادي إحداث عامل دفع. ومن الأساسي أن تغطي كل استجابة لإعادة التوطين جميع المناطق الفرعية المتأثرة بهذه الصراعات بما في ذلك إفريقيا الشرقية والغربية والشمالية والقرن الإفريقي. ويُعتبر الامتثال لمعايير المفوضية في مجال إعادة التوطين والتي تشدد على الضعف والاحتياجات في مجال الحماية، أساسياً أيضاً."

وأضاف: "حتى الآن، لم تكن الاستجابة مناسبة فلم يتم توطين سوى 6,700 لاجئ على طول المسارات إلى ليبيا هذا العام. وتدعو الحاجة إلى تعزيز الاستجابة تماشياً مع التزام الدول في إعلان نيويورك بتوفير أماكن لإعادة التوطين وسبل قانونية أخرى تلبي الاحتياجات العالمية واحتياجات إعادة التوطين السنوية."

في عام 2016، تم توفير فرص إعادة التوطين لـ 6% فقط من اللاجئين المحتاجين في 15 بلد لجوء وعبور يحتل الأولوية على طول طريق وسط المتوسط حيث تُقدر الاحتياجات الإجمالية بـ 277,000.

ويستمر تحرك اللاجئين والمهاجرين نحو أوروبا في التأثير بصورة مدمرة على حياة هؤلاء. فمنذ مطلع العام، يُعتقد بأن يكون أكثر من 2,420 شخصاً قد لقوا حتفهم وفُقدوا بينما كانوا يعبرون البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا. وتشير التقارير إلى وفاة الكثير من الأشخاص الآخرين في طريقهم إليها.